يقول المثل اليوناني القديم: "العشاق يعيشون على الماء الباردوالقبلة"
فالقبلة هي جسر المحبة بين الازواج عليها تتلاقى القلوب والأرواح والمشاعر والأحاسيس عبر الشفاه كلما كانت عميقة حارة طويلة كلما كان ذلك دليل الحب والرغبة في الاستمرار بالعاطفة الجياشة. وقد تثير القبلة السطحيةالشهوة في المرأة إذا زاد ضغط الشفاه وطالت مدة التقبيل ويرجع ذلك للمؤثراتالنفسية.
وهناك التقبيل العميق وهي قبلة اللسان للسان وتسمى القبلة الفرنسية أو قبلة الزوج وتشمل لمس اللسان للسان والشفاة للشفاةالأجزاء الداخلية من الفم والأسنان والإتصال السطحي العميق الرقيق والعنيفلفم المحبوب واعتصار اللسان والشفتان وعضهما عضارقيقاً. وإعترفت عشرات النساء بأنهن قد يصلن لقمة الشهوة بتقبيلالقبلة الفرنسية وحدها دون الملامسة الجنسية الكاملة ذلك لأن الفم واللسان والشفتان تحتوي على ملايين الخلايا العصبية التي تثير الرغبة الجنسية العارمة فيالمرأةوالرجل.
تاريخ القبلة:
قال الباحث جوردونجالوب ان التقبيل تطور على مدار الزمن ليصبح جزءاً مهماً من عملية التواصل الحميميبين الجنسين. هناك سبب تاريخي دفع إلى هذا التباين في موقف الرجل والمراة منالتقبيل. فأصل نشوء القبلة كان بين الام والابن. ففي الزمن الغابر حين كان الانسان يعيش الحياة البدائية ويفتقد إلى أبسط الأدوات المعينة على الحياة كانت الام تطحنالطعام في فمها وتنقله إلى فم طفلها وهو ما كان يسمح بشعور القبلة الاولى بما فيهلمس اللسان. وكون الدماغ الانساني يقوم بتطوير نفسه وفقاً للإحتياج سواءاً من خلالتغير تكوين الجسم أو الإحساس والمشاعر وكون هذا التغير مستمر وعبر أجيال فإنالتباين وقع بين تطور الدماغ لدى كل من الرجل والمرأة، ففيما كانت القبلة ترمز لدىالمرأة إلى سيادتها وإلى الحالة العاطفية الخالصة، كانت ترمز لدى الرجل إلى إنتقاص طفولته وتبعيته في الحياة وعجزه عن البقاء وحيداً. مما دفعه إلى إحداثتغير في تكوينه الدماغي تجعله يعكف عن القبلة. ومن الضروري ألا ننسى أن الجنس كان يمارس علانية في تلك الحقبة من تاريخ الانسان، أي كما نشاهد باقي المخلوقات في العراء تمارس الجنس دون أي حرج فإن الانسان عاش لملايين السنين كذلك ومن هنا كانتبادل القبل ولمس اللسان هو من صفات الطفولة التي يحرج الرجل منها لأنها دلالة نقص، ليس فقط للشعور الذاتي ولكن أيضاً من أجل البقاء فإن أحس باقي أعضاء القبيلة بأنه أضعف أو يميل إلى العاطفة فسوف يتحول إلى هدف سهل لهم. أيضاً يمتاز الإنسان عن باقي إخوانه في الخليقة في جزئية الدموع فهي ودونا عن باقي المخلوقات لها غرضمشاعري أيضاً بالإضافة إلى دورها البيلوجي البحت لدى باقي المخلوقات وهذا بدوره ناتج عن تطور المنطقة العاطفية في الدماغ والتي أساسا تطورت بسبب القبلة بين الأم والإبن ومن هنا كان أيضاً ميل الرجل إلى العكوف عن البكاء مع تقدم العمر كونه من صفات الطفولة ومن هنا كانت المرأة ميالة للبكاء ولنفس السبب الذي جعلها أكثر قدرة على الإحساس بالقبلة فهي تاريخياً لم تـُفطم لا عن القبلة ولا كانت بحاجة إلى أن تـُفطم عن البكاء ولذا ظلت تلك المناطق من دماغها نشطة. الأبحاث السريرية والمسح المغناطيسي للدماغ تؤكد وجود إثناعشرة نقطة فاعلة عاطفياً في دماغ المراة فيمايقابلها نقطتين فقط لدى الرجل ولكن تلك النقطتين أكثر عـُمقاً من المراة وتصدر إشارات أوضح وأقوى وهو ما يفسر به العلماء تعرض الرجل إلى أمراض محددة أكثر من المراةكأمراض القلب والسكري وباقي الأمراض التي تكون ناتجة عن حالة عاطفية حادة، فالرجليتأثر بشدة ولكن بصمت والمراة تتأثر بشدة بدورها ولكنها تنفس عن إحتقانها المشاعريبالدموع كأضعف الايمان.
حقائق عن القبلة:
القبلة - بنظرانوريه دي يلزات - فن لا يجيده إلا الرجل الخبير، والمرأة لا تحب إلا الخبير فيالقبلات. وكثيراً من الرجال يفشلون في توصيل زوجاتهم للنشوةالقصوى بالإقتصار على الجماع والإيلاج فقط دون الاهتمام بالمداعبة والملاطفةوالقبلات السطحية العميقة بقبلات الشفاه للشفاه ويؤكد خبراء السعادة على أهميةالقبلات في الحياة العاطفية فهي ضرورية في بداية الجماع. إن العديد من الزوجات يحلمن أو قد يقدمنعلى الخيانة الزوجية بعد مشاهدتهن للأفلام الجنسية التي تظهر الرجل وهو يمص شفتيالبطلة بالفيلم أو يمص نهديها أو يلحس بظرها ويقبل شفرتيها وتهوى لو كانت هي موضعالبطلة كي تصل لقمة النشوة الجنسية بوساطة مداعبة البظر والفرج باللسان والشفاه وهيأقصر الطرق لإيصال الزوجات للأورجازم وبعض الأزواج قد يهمل ذلك مما يحرم الزوجة منقمة النشوة.
قالوا عن القبلة:
إذا أحب الرجل امرأةسقاها من كأس حنانه، وإذا أحبت المرأة رجلاً أظمأته دائماً إلى شفتيها. *******************************
القبلة هي ترمومتر يقيس حرارة الحياة العاطفية، كلما كانت ساخنة كلما عاش المحب وأستمر وكلما كانت باردة كان المحب في طريقه للإنعاشوالوفاة.
*******************************
وتقول الأمثال الفرنسية القبلة هي الطريقةالوحيدة لتمنع فم الزوجة من الثرثرة والكلام وهي تقنع أكثر منالجدل. ******************************* وقديماً قال نابليون أعرف نساء أسعدتهن قبلةلكني أعرف نساء أكثر شقين طول الحياة بسبب قبلة.
******************************* و قدإحتار الطاغية نيرون فتمنى لو أن لجميع نساء العالم ثغراً واحداً لقبلةوإستراح.
******************************* ويقول كلارك جييل أن اللذة التي يحسها عندما يقبلامرأة هي نفس اللذة التي يحسها وهو يصفعها.
******************************* وقدتـُذهل المرأة للقبلة الأولى وتثور للثانية وتهوى الثالثة وتنتظرالرابعة.
الفرق بين الرجل والمرأة فىالقبلة:
تستخدم النساء القبلة كوسيلة لتقييم الرجل الذي يمكنأن تقبله كشريك مستقبلي، أما فيما بعد فيكون دور القبلة المساعدة في المحافظة علىالحميمية في العلاقة ولفحص حالة العلاقة. أما الرجال فلا يعزون للقبلة أهميةكبيرة، بل هم يرون فيها تمهيداً لممارسة الجنس. ************************************* إن الرجال ليسوا إنتقائيين في إختيارهم للمرأة التي يقبلونها أو يمارسون الجنس معها، وأن ليسلديهم مشكلة في ممارسة الجنس مع إمرأة دون تقبيلها، أو مع إمرأة لا يحسون نحوهابجاذبية أو يعرفون أنها "لا تـُحسن التقبيل". أما بالنسبة للنساء فالتقبيلعندهن هو نوع من الرباط العاطفي، وهن يعتبرنه مهماً على مدار العلاقة، بينما يخف حماس الرجال للتقبيل كلما تقدم الزمن بالعلاقة. ************************************* وهناك فارق أيضاً بين طابع القبلات التي يفضلها كل من الرجال والنساء، فالرجال يفضلون إستخدام اللسان. وبعض النساء قد يصلن للهزة بالقبلة وحدهاوالبعض الآخر يحلم بها ويحن إليها كدليل صادق على الحب والرغبة للوصا ل والملاعبة. والقبلات فن غزير اللذات ولا تقل عن لذة الملامسة وتشمل القبلات التقبيل السطحي والتقبيل العميق وتقبيل الصدر والعنق وتقبيل مناطق أخرى. ************************************* وفي الحقيقة فإن المرأة ترغب في التقبيل لجسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. تقبيل يديها وعنقها وخلف أذنيهاوحلمات ثدييها وشفتي مهبليها وقمة بظرها ودهليز فرجها وأتضح من تقرير الفرد كنيسي العالم الجنسي الأمريكي في الخمسينات على عشرات الآلاف من النساء بأمريكا أن 99.4% من الأزواج يمهدون للممارسة بالتقبيل و98% يداعبون أعضائها الجنسية باليد والبظروالشفرات والفرج والدهليز والعانة والسرة و93% يثيرون نهدي المرأة بالقبلة والفمو91% يثيرون الفرج والقبل باليد و87% يثرون المرأة بالقبلة باللسان في التقبيلالعميق و54% من الرجال يلجأون للقبلة الجنسية أي يقبلون المهبل بالفم واللسان و49% من النساء يثرن الرجل بتقبيل الأعضاء ومداعبتهاباللسان.